نتائج دراسة تحديد الاحتياجات التعليمية للشباب

تقرير التأثير
نتائج دراسة تحديد الاحتياجات التعليمية للشباب

نتائج دراسة تحديد الاحتياجات التعليمية للشباب

تعرض أوراق الحقائق أبرز نتائج دراسة تحديد احتياجات الشباب، التي نفذتها جمعية أجيال للإبداع والتطوير خلال مايو/أيار ويونيو/حزيران 2026 ضمن مشروع «من الصوت إلى الفعل»، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبدعم من Expertise France.

تكشف النتائج عن تدهور عميق في الواقع التعليمي للشباب؛ إذ أفاد 28% فقط بأنهم ما زالوا ملتحقين بالتعليم، بينما انقطع 72% أو أصبحوا غير قادرين على الاستمرار فيه. ويرتبط هذا التراجع بتدمير المؤسسات التعليمية أو تعطلها، واستمرار النزوح، وصعوبة الوصول الآمن إلى أماكن التعلم، وضعف القدرة الاقتصادية للأسر على تغطية تكاليف التعليم.

كما يرى 66% من الشباب أن المناهج أو المواد التعليمية المتاحة حالياً لا تلبي احتياجاتهم، فيما أعرب 77% عن حاجتهم إلى برامج تعويض الفاقد التعليمي، وأكد 69% حاجتهم إلى دعم نفسي واجتماعي مدمج في العملية التعليمية.

وتشير النتائج إلى أن الشباب ذوي الإعاقة يواجهون تحديات أكثر حدة بسبب صعوبات الوصول إلى المؤسسات التعليمية والخدمات المساندة، بما يزيد احتمالات استبعادهم من فرص التعلم.

وتؤكد الدراسة أن استعادة العملية التعليمية لا تقتصر على إعادة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، بل تتطلب تطوير المناهج والمواد التعليمية، وتنفيذ برامج منهجية لتعويض الفاقد، ودمج الدعم النفسي والاجتماعي، وتحسين الوصول الآمن والدامج، وتقديم مساندة خاصة للشباب ذوي الإعاقة والأسر الأكثر هشاشة.