واقع النزوح الداخلي في قطاع غزة حتى أكتوبر 2025 بعد وقف إطلاق النار
تعرض ورقة الحقائق صورة شاملة لأزمة النزوح والدمار في قطاع غزة حتى أكتوبر/تشرين الأول 2025. وتشير إلى أن 90% من سكان القطاع تعرضوا للنزوح أكثر من مرة، فيما أُعيد تهجير نحو 390 ألف شخص إلى المناطق الواقعة شمال وادي غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، في ظل استمرار البحث عن الأمان وتضرر مناطق السكن والخدمات الأساسية.
وبحسب البيانات الواردة، بلغ عدد الضحايا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 67,938 شخصاً، بينهم قرابة 20 ألف طفل، إضافة إلى أكثر من 170,169 مصاباً ونحو 10 آلاف مفقود. كما سُجلت 463 وفاة مرتبطة بسوء التغذية، من بينها 157 طفلاً. وكشفت الورقة عن اكتشاف 147 مقبرة جماعية وانتشال 324 جثماناً منها، بينهم 91 طفلاً.
وتظهر المؤشرات اتساع نطاق الدمار؛ إذ تضررت 92% من الوحدات السكنية كلياً أو جزئياً، مع تدمير أكثر من 39 ألف منزل بالكامل وتضرر ما يزيد على 320 ألف وحدة سكنية جزئياً. كما تحتاج 90% من المنشآت التعليمية إلى إعادة تأهيل أو إعمار، وتضررت 89% من شبكات المياه والصرف الصحي.
ورغم وقف إطلاق النار، ظلت الاستجابة الإنسانية محدودة، حيث دخلت 2,615 شاحنة مساعدات فقط، بما يعادل 18% من مستويات ما قبل الحرب. وتعكس الورقة استمرار أزمة النزوح والحاجة الملحة إلى المأوى والمياه والرعاية الصحية والتعليم وإعادة تأهيل البنية التحتية.