تمكين المجتمعات المتضررة من النزاع في غزة من خلال التعليم الآمن والدامج
تنفذ جمعية أجيال للإبداع والتطوير، بالشراكة مع مؤسسة التعاون، مشروع «تمكين المجتمعات المتضررة من النزاع في غزة من خلال التعليم الآمن والدامج – غزة تستحق»، بهدف استعادة وصول الأطفال المتأثرين بالحرب إلى التعليم والحماية والدعم النفسي والاجتماعي. يُنفذ المشروع على مدار تسعة أشهر، من مارس/آذار حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
سيُنشئ المشروع مساحتين مؤقتتين للتعلم في شمال غزة و/أو مدينة غزة، وفقاً لإمكانية الوصول الآمن، لخدمة نحو 400 طفل وطفلة بعمر 6–17 عاماً، على ألا تقل نسبة الفتيات عن 50%، مع ضمان دمج الأطفال ذوي الإعاقة. وتوفر المساحتان بيئة تعليمية آمنة وحامية، تجمع بين التعليم غير النظامي المسرّع في القراءة والكتابة والحساب الأساسية، والأنشطة الاجتماعية والعاطفية، واللعب والتعبير الإبداعي.
يعتمد المشروع نهجاً متدرجاً للدعم النفسي والاجتماعي، يشمل الدعم لجميع الأطفال، والمساندة الجماعية والفردية للحالات ذات الاحتياجات المرتفعة، والإحالة الآمنة للحالات الأكثر خطورة. كما يستهدف تحقيق تحسن ملموس في الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال وقدرتهم على التنظيم العاطفي والتفاعل والمشاركة في التعلم.
ويشمل المشروع تدريب وتشغيل ثمانية معلمين محليين عبر النقد مقابل العمل، بما يدعم سبل عيشهم ويبني قدراتهم في التعليم المستجيب للصدمات وحماية الطفل. كذلك سيشارك 300 إلى 400 من مقدمي الرعاية وأفراد المجتمع في جلسات حول التربية الإيجابية، ورفاه الأطفال، والحماية ومسارات الإحالة. وتشمل أنظمة الحماية والمساءلة مدونات السلوك، ونقاط اتصال للحماية، وآليات ميسّرة للأطفال للشكاوى والتغذية الراجعة. ويسهم المشروع في الحد من الفاقد التعليمي، وتعزيز صمود الأطفال والمجتمع، وتهيئة الأطفال بشكل آمن ومستدام للعودة التدريجية إلى مسارات التعليم الرسمية أو غير الرسمية.