اتصل بنا | الرئيسية | خريطة الموقع | English



  • جمعية أجيال للإبداع والتطوير | افتتاح معرض 22غزة.. ذاكرة لا تزول...تجارب متنوعة وتكوينات بصرية
    افتتاح معرض 22غزة.. ذاكرة لا تزول...تجارب متنوعة وتكوينات بصرية

     

    كتبت أسماء الغول: بين الجمال والألم تراوحت مقاصد أكثر من خمسة وخمسين عملا فنياً قدمها ثلاثة وأربعون فناناً من ثلاث عشرة دولة، تختزل الحرب في أعمال تشكيلية وفوتوغرافية وفيديو آرت وانستاليشن، في معرض بعنوان:" 22 ــ غزة ــ ذاكرة لا تزول" لإحياء أول ذكرى للحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة. تأخذ حواسك عدة أعمال، استطاعت مخاطبة الروح مباشرة، كالعمل المعلق في صدر قاعة محترف شبابيك، الذي احتضن المعرض، ويعلق العمل في صدر القاعة والذي حمل اسم "معركة شتاء ساخن" مجموعة صور لجنود والدبابات ومشاهد المعارك على الرمال، ولكنها عبارة عن ألعاب أطفال مصورة من تركيب إنشائي "انستاليشن" في محاولة لتصوير الواقع الذي كان موجوداً في قطاع غزة خلال فترة 22 يوما في الحرب، في إشارة إلى كمية الدمار والجنود التي احتلت المكان والزمان لحظتها. ويقول شريف سرحان صاحب العمل:" كنت أريد أن أعرض العمل كما ركبته بدلاً من تصوير العمل وعرضه فوتوغرافياً، ولكني وجدت أنه من الصعب نقله، إضافة إلى أني وجدت أن الصور تقترب أكثر من الواقع". أما العمل الآخر المرعب والمدهش في الوقت ذاته هي لوحة "انقسام" تصور يد حقيقية مدهونة باللون الأصفر، وأخرى خضراء قبالتها وبينهما رصاصة، وبخلفية تشكيلية لألوان غامقة، استخدمت في تشكيلها فنون الكمبيوتر كي تصبح هناك إمكانية وضع اليدين مقابل بعضهما البعض ووضع الرصاصة بينهما في لوحة تشكيلية. ويقول باسل المقوسي صاحب العمل إنه رمز خلال العمل إلى "فتح" و"حماس"، ووضع رصاصة بينهما كي يقول أنه لا يوجد حوار على ارض الواقع بل عنف متبادل بين مجموعات حزبية لا ترعى مصلحة الوطن. أزهار الحرب كما أنه لا يمكن غفل عمل الفنان محمد الحواجري والذي يجمع بين التركيب الإنشائي والصور، إذ يصور ويجسم شجرة الصبر، ولكن بدلاً من ثمار الصبر يضع قنابل يدوية، وحمل العمل عنوان "أزهار الحرب". كما أن هناك عملاً لفنان فرنسي اسمه جان فييس كان من المفترض أن يدخل غزة ويشارك في معرضه، ولكن تأخير القافلة حال دون ذلك، والذي يصور ظروفاً بريدية ملقاة على طاولة مكتب وكلها طوابع ملونة لفلسطين تحمل صور حنظلة ومحمود درويش وإدوارد سعيد، وبعضها مكتوب عليه عبارة:"ستوب ذا وور"، والمفارقة أنه في نهاية المعرض، لم يجد منظموه في محترف شبابيك على الطاولة سوى أربعة طوابع، فقد اعتقد البعض أنها هدايا للمرتادين. وأما العمل المجنون لخالد حوراني والذي شارك بفكرته من رام الله ونفذها فنانو غزة، عبارة عن مطعم بطاولة عليها قدر من الأكلة الشعبية "مجدرة" ولبن وسلَطة وبصل مقلي، ووضع لافتة كبيرة باسم "رزيستورانت ــ فرع غزة"، في إشارة إلى أكل "الطعمة" وهو مطعم كانت وكالة "الاونروا" عبره تقدم وجبات غذائية للاجئين، وكانت المجدرة إحداها، ثم تحول المواطن من لاجئ إلى مقاوم، وهكذا تحول الرستورانت إلى رزستورانت. كما لا يمكن تجاهل إقبال المرتادين على عمل الفنان ماجد شلا الشهيد الحي، حيث علق مرآة على جانبها الأيسر العلوي شريط أسود دلالة على موت صاحب الصورة، ولكن المرآة تجعل كل من ينظر إليها هو صاحب الصورة والشهيد الحي. وكانت مشاركة رائد عيسى الفوتغرافية متميزة، إذ يصور قدمي ابن شقيقه أثناء هروبه في الحرب، وكل فردة حذاء مختلفة عن الأخرى، كذلك صورة الفنان باسل أبو بكر من الأردن فتى يسحب صخرة في البحر بكوفيته باللونين الأبيض والأسود. الفنانون أما بقية الأعمال فهي تتراوح بين العمل المصور والتشكيلي والتركيب الإنشائي، والفيديو آرت، وهي من أعمال مجموعة من الفنانين الذي أرسلوا أعمالهم عبر العناوين الالكترونية فقد شارك من الأردن باسل بكر، ونعمة الناصر، وعبد الرحيم العرجان، والفنانة هيلدا حياري، ومحمد شقديح، وعصام طنطاوي، وجمانة نميري، ومحمد نصر الله، ومن مصر عبد الرحمن عكاشة، وريم حسن، ومن العراق لؤي الشيخ، ومن المغرب نور الغميري، ومن فنزويلا لويس رميرو، ومن تركيا عاصف زكي، ومن فنانين فلسطينيين يستقرون في الخارج حازم حرب، وشادي زقزوق، ومحمد جحا وعبد الهادي شلا. وفنانون من أوروبا وأميركا هم: سكيب شل، وجان فييس، ودوجلس لنج، وتون يونج، وسنتستكو جروب، ومن الباكستان منور السيد، ومن القدس والضفة وفلسطينيي الداخل: صبحية حسين، ورائدة سعادة وسالم دياب وأحمد كنعان، وكريم أبو شقرة، وجمانة عبود، وإبراهيم جوابرة، ومنذر جوابرة وصالح حجازي، وأخيراً من غزة شارك شريف سرحان وماجد شلا وباسل المقوسي ومحمد الحواجري، وإياد صباح، ورائد عيسى، ومحمد ضبوس، والمصورة إيمان محمد، والفنانة دينا مطر. ومولت المعرض مجموعة من المؤسسات مثل جمعية أجيال للإبداع والتطوير وبرنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطان وبرنامج غزة للصحة النفسية، ومنتدى شارك الشبابي، ومركز الثقافي الفرنسي في غزة، والاتحاد العام للمراكز الثقافية، وهيئة خدمات الأصدقاء الأميركية "كويكرز"، والأكاديمية الدولية للفن المعاصر. والجدير ذكره أن عدة جهات في قطاع غزة عبرت عن ذكرى الحرب خلال العمل الفني والإبداعي التشكيلي، فأمس نظمت بلدية غزة معرضاً للفنان ميسرة بارود بعنوان :"فسفور أبيض" في مركز رشاد الشوا، وصباح اليوم تنظم الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان معرضاً بعنوان "حالة"، كما ينظم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في منتصف الشهر القادم معرضاً فنياً في بيت التقاء الفنانين بعنوان:" قصص بصرية". صحيفة الايام الفلسطينية - تاريخ نشر المقال 29 كانون الأول 2009

     

    اتصـل بنـا

    عـدد زوار الموقـع

    hit counters

    Powered By: weblayer.ps

     خريـطــة الموقــع

    روابـط مفيــدة

     

     

    جمعيـة أجيـال للإبـداع والتـطويــر
    فلسطين - غـزة - حـي التـفــاح
    تليفاكس: 00972082803705
    بـريــد الكتـرونــي: info@ajyal.ps